مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/21/2021 12:21:00 م

البناء المسكون وجثة الفتاة المدفونة

البناء المسكون وجثة الفتاة المدفونة
البناء المسكون وجثة الفتاة المدفونة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
لماذا الاقدار دائماً ترسم لنا طريقاً مؤلماًفى الكثير من الأحيان...

القصة تقول :

 انتقلنا  إلى المدينة المجاورة، وذلك بسبب عمل والذي اضطر لتركه، بسبب إفلاس الشركة

وايضاً لوفاة شقيقتي....

وبدأ والدي بالبحث عن شقة، لنسكن بها لكن يجب البحث عن شقة رخيصة الثمن لنتمكن من دفع الآجار كنت أشارك بالبحث ،لم يكن الأمر بهذه السهولة.،وبعد فترة وجيزة  أخبرني  والدي  أنه وجد لنا شقه، لكنني لم أتوقع أن تكون، سيئة بالقدر الذي أتوقعه ،ذهبنا باكراً لنراها، وبمجرد أن وصلنا رحب بقدومنا، جميع الجيران وكانوا لطفاء للغاية،كان البناء مخيفاً، وبينما كنا نقوم بإنزال الأغراض إلى المنزل رأيت، فتاة صغيرة،وقد بدت،عليها كل ملامح |الشحوب|، تنزل ،ومن وراءها صبي أيضاً يشبهها فى الملامح وماهي إلالحظات،حتى صرخت والدتهما،

 هيا بسرعة سنغادر المنزل 

وقلت في نفسي  ربما هؤلاء الذين انتقلوا ،من شقتنا التي، سنسكن بها، ودخلت المنزل حتى رأيت فى الجدارن علامات غريبة،وكأنها أشباح التصقت عليها، أو كأن الملايين من الأرواح ،سكنت فيه...

فتحت أبواب الغرف، وأنا أحس أنها قبور قديمة دفنت فيها الجثث ،منذ آلاف السنين

ثم سمعت صوت والدي ،وهو يقول أتمنى، أن يعجبك المكان ،أعدك حال  تحسن الأمور ،سنرحل إلى مدينتا بعد أن أجمع المال...

وظل يتكلم، ويتكلم، وأنا أرى في سقف |المنزل| شيء ما يتشكل عليه ، ثم أغمي علي..ولم أستقيظ إلا والمنبه يرن،  الساعةالسابعة ووالدي يتناول فطوره..

ثم سألني، ماذا حل بك ليلة البارحة،هيا واستعدي، للذهاب إلى المدرسة ،وأتمنى أن تتعرفي ، على صديقات جدد

وأن تقضي يوم سعيد، أما أنا فلن أعود، قبل الثامنة مساء لذلك أرجو، أن لاتقلقى علي

ارتديت ملابسي، ورحلت ثم وجدت حارس البناء، وهو رجل مسن ألقيت عليه التحية، ثم انصرفت

ثم وجدت شاباً بمثل عمري ،قال لي أنتي الساكنه الجديدة  هنا، أنا جاك ومنزلي في الطابق العلوي

وبعد.ذلك كانت المفاجأة، سألني الشاب ألم يخبرك العجوز شيئا

قلت له مثل ماذا ،قال لي، البيوت مسكونة

قلت له : ماذا قلت ،وهل تؤمن بهذه| الخرافات|، قال لي نعم....

 لذلك سنرحل، بعد أسبوع من الآن...

والقوانين تقتضي، أن لايرحل أحد حتى يأتي، ساكن جديد ومن يرحل يجب أن يكون، أقدم ساكن قدم، إلى البناء

 قاطعته، وأنا أصرخ أنت تكذب، تكذب، ماذا تقول

هل سنعيش مع |الأشباح|، أرجوك قل غير ذلك ...

ومضيت إلى |المدرسة|، وأنا أبكي ،كنت مؤمنه أن لا أشباح، لا بيوت مسكونة

وفى الطريق كانت هنالك حديقه عامة، وجدت تلك المرأة التى غادرت يوم مجيئنا، وهى تلاعب ابنتها بالأرجوحة، اقتربت منها

وسألتها سيدتي،لماءا لم تقومي بإخبارنا أن البيت مسكون..،فنظرت إلي ،والدموع تملأ عينيها، 

ذلك المنزل ملعون، لكن أرجوك سامحيني، إن أخبرتكم

كنت سأنتحر ، وأقتل أطفالي

ثم بدأت بسرد القصة:

قالت إننا مثلكم، قدمنا إلى هذا المنزل ،ولم نعرف شيئاً، حتى ذات ليلة ونحن نتناول طعام العشاء،  وإذا بشبح فتاة ،يجلس إلى جورانا في الغرفة، لم أصدق وظننت أنها تهيؤات

 بعد منتصف الليل حدث أمر غريب ،ومخيف

 طفلان يمسكان شيئاً ،ما يجرهما، ويمسح بهما بالارضية والجدارن

ظللت أصرخ وأصرخ، لم ياتى أحد من الجيران..

لم أعلم أين أذهب، وعدت إلى المنزل ودخلت الغرفة، وأغلقتها علي،  إلى أن جاء والدي ،وأخبرته ثم سكت، وقال لي لاتخافي عزيزتي ، فغالب البيوت هكذا،والجميع يعيشون فيها بسلام، فقط لاتقولي، أشياء تغضب الأرواح 

ولن تري أي شيء ،يزعجك أبداً ......................

ومضت الأيام

وفى يوم ذهبت إلى امرأة،تتصل بالأرواح، ووعدتنى بالمساعدة ثم جاءت الى منزلنا، ورأت أشياء كثيرة، ووجها يسود ،ثم أخبرتني هل يعيش معك، رجل ووصفته وإذا هو والدي

قلت لها هذا والدي قالت لقد قتل والدك فتاة ، ومشت وانا أتبعها كالمجنونة وإذ بها تقف على باب غرفتي ،وتشير إلى سريري، هنا توجد جثة الفتاة، لم أدري، ماذا أفعل، ماذا أقول 

 اتصلت بالشرطة 

وحفروا وأخرجوا الجثة وأتى والدي، إلى| مركز الشرطة|، واعترف أنه هو من قتلها ودفنها في الغرفة، حتى لاتنكشف جريمتها

بعدها تم هدم تللك البناية

أما أنا فقد بدأت بالبحث ،عن |البيوت المسكونة| لطرد الأرواح ...........

أخبرنا برأيك في التعليقات 

بقلمي سماح مكية

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.